الجمعة، 9 أكتوبر 2026

الوِرد اليومي

 

خاطرة الجمعة /572

الجمعة 9 أكتوبر 2026م

(الوِرد اليومي)

 

يقول أحد الدُعاة: ركبتُ مُنذ فترةٍ ذات صباحٍ مع سائق سيارة أُجرةٍ صامتٍ لا يتكلم، سألتُه قبل الرُكوب عن وِجهتي، وهل يستطيع إيصالي إليها فأومأ برأسه أي نعم، كلَّمْتُه كعادتي مع كُل من أُرافقهم في طريقي؛ فلا أُحب أن أُضيِّع فُرصةً لدعوة مُسلمٍ ولو رافقته ساعةً. كلَّمْتُه في كُل شيءٍ؛ في الدين والدُنيا، في المَعاد والمعاش، والرجل ساكتٌ لا يرد، فقط ينظر إليّ مُبتسماً كأنه يوافقني، حتى وقع في نفسي شيءٌ من الضيق؛ إذ وجدتُ نفسي مُتطفلاً أُكَّلِم أحداً لا يُكلمني، وأُمازح رجلاً لا يُمازحني! غير أني كنتُ أُلاحظ شفتيه بين الحين والآخر تُتمتمان بشيءٍ لا أسمعه، حتى إذا ما وصلتُ إلى وِجهتي وهَممتُ بإعطائه أُجرته تكلم الرجل -ولأول مرةٍ- فقال: "سامحني يا أخي، ولا تحمل في نفسك شيئاً عليّ؛ فقد ركبتَ معي في الصباح الباكر، وهذا وقت وِردي من الذِكر، وقد عاهدتُ الله تعالى ألا أُكَّلِم أحداً قبله؛ لذا لا أبدأ في الكلام مع المخلوقين قبل أن أُكلم الخالق وأُناجيه؛ فلا تؤاخذني بما وجدتَ من صمتي!!"، شكرتُ الرجل ودعوتُ له بالخير، وانصرفتُ آسفاً على نفسي، وأنا الذي أستثقل أذكار الصباح التي رُبما لا تستغرق أكثر من سبع دقائق، وأُحارب نفسي حتى أفتح مُصحفي لأقرأ وِردي. هزَّني سائق سيارة الأُجرة من مجامع قلبي هزَّاً، وعلَّمني وهو في الشارع ما لم أُعلِّمه أنا للناس في محاريب الدرس، وفوق المنابر بنفس بهاء المعنى وروعته، هكذا علَّمني هذا السائق، غفر الله له.

 

أحبتي في الله.. هذه القصة ذكَّرتني بما رواه أحد الأطباء في «القاهرة»، كَتَبَ يقول: رجلٌ من أهل القُرآن كُنا قد قرَّرنا إجراء عمليةٍ جراحيةٍ له، وكان قد تجاوز الستين من عُمره، لِحْيَتُهُ بيضاء، ووجهه مُشرقٌ بالنور، حضر في موعده، ولمّا ارتدى ملابس الجراحة فوجئتُ به يبكي، فسألتُه: “لِمَ تبكي يا شيخنا؟ ما شاء الله، أنت من أهل القُرآن، وجهك مُنيرٌ، وأنت إمامُنا في المسجد”، فقال الرجل: “يا بُنيّ، واللهِ ما أبكي خوفاً من الموت، ولا رهبةً من الجراحة”، قُلتُ مُتعجباً: “فلماذا إذن تبكي؟”، قال الرجل: "عَلِمْتُ أن العملية قد تستغرق أربع ساعاتٍ أو أكثر”، قُلتُ: “نعم، ورُبما تمتد إلى خمس أو ست ساعاتٍ”، فقال الرجل: “أبكي لأنني سأُحرَم اليوم من وِردي اليومي من القُرآن الكريم، لن أستطيع قراءته”؛ فسألتُه: “وكم تقرأ من القُرآن يومياً؟”، قال الرجل: “بفضل الله، أختم المُصحف كل ثلاثة أيامٍ مرةً، فأقرأ في اليوم عشرة أجزاءٍ، وأخشى أن يضيع مني وِردي اليوم”. يقول الطبيب: “شعرتُ حينها بضآلة نفسي، ورأيتُ مدى تقصيري؛ فهذا رجلٌ يدخل غرفة العمليات وهَمُّهُ أن لا يفوته وِرده اليومي من القُرآن، بينما أنا صحيحٌ مُعافىً، رُبما تمر عليّ أسابيع أو شهورٌ دون أن أقرأ آيةً واحدةً من كتاب الله"! أعطيتُ تعليماتي للفريق الطبي بأن يُعطوا للرجل فترة ساعةٍ يُمكنه خلالها أن يقرأ ما استطاع من وِرده اليومي، وعندما أخبرتُه بذلك كاد أن يُقبِّل رأسي!

 

الوِرد من القُرآن هو قراءة المُسلم لصفحةٍ أو أقل أو أكثر من القُرآن الكريم بشكلٍ يوميٍ. أو أن يقرأ القرآن يومياً لزمنٍ مُعينٍ، أو في أوقاتٍ محددةٍ؛ كأن يتلوه قبل الصلوات المفروضة أو بعدها. وفي الأمر سِعةٌ ومرونةٌ حسب ظروف كل مُسلم.

 

يقول العُلماء إن هناك ثلاثة أنواعٍ من الأوراد اليومية الخاصة بالقُرآن الكريم التي يُستحَب للمُسلم المُحافظة عليها مهما كَثُرت شواغله: وِرد القراءة، ووِرد الحِفظ، ووِرد التدبُّر؛ فيقرأ، ويحفظ، ويتدبر؛ فيجعل لنفسه كُل يومٍ آيةً واحدةً على الأقل يعيش معها ويُطبِّقها في حياته.

وتُعَدّ تلاوة القُرآن من سُنَن الإسلام التي يُستحَبّ الإكثار منها؛ لأنّها السبيل إلى فَهم القُرآن وتدبره، وبالتالي العمل بما جاء فيه؛ يقول تعالى: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ﴾. وقد جاء بيان فضل تلاوة القُرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ . لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾. وتلاوة القُرآن سببٌ من أسباب شِفاء الصُدور والهِداية والرحمة؛ يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾. وقال تعالى مُخبراً عن شكوى رسوله: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾، والمعنى: يا ربِّ إن قومي تركوا هذا القُرآن وهجروه، مُتمادين في إعراضهم عنه، وتَرْكِ تَدَبُّره، والعمل به، وتبليغه. وفي الآية تخويفٌ عظيمٌ لِمَن هَجَر القُرآن فلم يعمل به. قال بعض العُلماء إن هجر القُرآن أنواعٌ؛ أحدها: هجر سماعه وقراءته. وثانيها: هجر فهمه وتدبره. وثالثها: هجر العمل به، والتحاكم إليه، والوقوف عند حلاله وحرامه. وإن كان بعض الهجر أهون من بعض. ولضمان عدم الوقوع في خطيئة الهجر ينبغي -لمن لا عذر له- أن يجعل لنفسه وِرداً يومياً، بحيث لا تزيد مُدة ختم المُصحف على أربعين يوماً، ولا يأثم إن تجاوز تلك المدة، وإن استطاع أن يختم في أقل منها فحسنٌ، وكُلما زاد من القراءة؛ فهي زيادةُ خيرٍ يُرجى له ثوابها.

 

ومما ورد عن (الوِرد اليومي) من القُرآن الكريم؛ قال عليه الصلاة والسلام: [إذا أويتَ إلى فِراشِكَ فاقرَأْ آيةَ الكُرسيِّ، لَن يَزالَ عليك مِنَ اللهِ حافِظٌ، ولا يَقرَبُكَ شيطانٌ حتَّى تُصبِحَ]، وقَالَ أيضاً: [الآيَتانِ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ، مَن قَرَأهُما في لَيلةٍ كَفَتاه]. وحينما أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صَحابيٌّ وقال: يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا أقولُهُ إذا أوَيتُ إلى فِراشي، قال: [قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فإنَّها براءةٌ منَ الشِّركِ].

 

ومن الفضائل التي يتحصّل عليها المُسلم بالتزامه بوِردٍ يوميٍ من القُرآن الكريم أن تلاوته سببٌ لنَيل شفاعته يوم القيامة، وبعض السُور تُحاج عن قارئها؛ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: [اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه، اقرَؤوا الزَّهراوينِ البَقَرةَ، وسورةَ آلِ عِمرانَ؛ فإنَّهما تَأتيانِ يَومَ القيامةِ كَأنَّهما غَمامَتانِ أو كَأنَّهما غَيايَتانِ أو كَأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصحابِهما]. ومن فضائل قراءة القُرآن أنَّ تلاوته خَيرٌ من حُمُر النِّعَم؛ قال عليه الصلاة والسلام: [ثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهِنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ]. ومنها أيضاً رَفْع الدرجات في الجنّة يوم القيامة؛ قال صلى الله عليه وسلم: [يُقالُ لصاحِبِ القُرآنِ اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها]. وصاحب (الوِرد اليومي) من القُرآن لن يضل أبداً؛ قال عليه الصلاة والسلام: [هذا القُرآنُ سبَبٌ طرَفُه بيدِ اللهِ وطرَفُه بأيديكم فتمسَّكوا به فإنَّكم لنْ تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَه أبدًا].

 

يقول أهل العِلم إن قراءة (الوِرد اليومي) هو سِرُّ البركة في يومك، وهو باب الفتح، وأساس التوفيق، قَلَّ الوِرد أو كثُر؛ فلا عذرَ لك إن تخلَّيتَ عنه أو تركتَه؛ فهو رئتُك الثالثة في ظِل دُخان الحياة الذي يَخنق الأنفاس، ويُضيِّق الصدور، ويُعكِّر الصفو، وما حافَظ أحدٌ على وِرده إلا طابَت أنفاسُه، واتسع صدرُه، وصَفَت حياتُه. والوِرد بمثابة وجبتُك الرابعة، بل هي الأُولى أهميَّةً وترتيباً؛ حيث تبدأ بتناولها، فتجد الصحة والنشاط والسُرور والسعادة، ويجري في دَمِك منها غِذاءُ القلب وقوتُ الرُّوح، وإكسيرُ الحياة. إن (الوِرد اليومي) من كتاب الله هو المنهل الذي تستقي منه رُوحُك، وبدونه تبقى رُوحُك ظامئةً تُفتِّش عن مصدرٍ للارتواء، ومن المُحال أن تجد الرِيَّ في غيره.

ومن بركة (الوِرد اليومي) أنه يُرَّبي صاحبه على الانضباط، والاستمرارية، وعدم العَجَلة، ويُعلِّمه أن الأشياء الكبيرة تُبنى شيئاً فشيئاً، وما الكثير إلا قليلٌ مع قليلٍ، والإنجازات إنما تأتي بحُسن استثمار الأوقات يوماً بعد يومٍ، وساعةً بعد ساعة.

 

ويقول العارفون لمن ليس له وِردٌ يوميٌ من القُرآن الكريم: لا تَظُنَّ الأمر صعباً، فمن ألزَم نفسه بوِردٍ يوميٍ فلا يستصعبه أبداً؛ يقرأه أثناء ذهابه لعمله وعودته منه، وفي أوقات الانتظار، وفي وسائل المُواصلات، وقبل الصلوات المفروضة بين الأذان والإقامة، وفي قيام الليل، وفي صلاة التهجد، وفي وقت ما بعد صلاة الفجر إلى وقت الشُروق، وفي غير ذلك من أوقات؛ فانظُر كيف يُسهِّله الله له، ومع ذلك فإنه يحتاج إلى جهادٍ ومُجاهدةٍ، فلن تنعم به إلا بالصبر وإلزام النفس على المُداومة عليه؛ فانتصر بنفسِك على نفسِك، وجاهِد نفسَك، وكُنْ قويّاً شديداً معها إن هي حاوَلَت التنصل أو الهُروب، اعتبر نفسك في معركةٍ إن انتصرتَ فافرح، وإن انكسرتَ فاحزن وعاوِد مُقاومة الشيطان ونفسك، واستعِن بالله ولا تَعجز، واعلم أنه لا مُوفَقٌ إلا مَن وفقَّه الله، ولا بعيدٌ إلا من أبعده الله؛ فاطلب منه القُرب يُحقِّق لك هذا الكسب. وأفضلُ طريقةٍ للالتزام بوِردك هو أن تعتقد أولاً أنه أساس يومك، ومصدر طاقتك، وأنه ضرورةٌ من الضرورات التي لا يُمكن بأي حالٍ الاستغناء عنها، وتشبَّع بهذا الاعتقاد وتأمَّل ضرورته، ثم حاوِل أن تُلزم نفسك به إلزاماً لا رجعة فيه، وفرضاً إن تركته يوماً ما لسببٍ طارئٍ فعوِّض واقضِ؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إن فاته وِرده قضاه. ستجدُ مُتعةً غامرةً ونشوةً عجيبةً وأنت تنتقل كالماء العذب السلسال، والفيض الدافق الشلال، من سُورةٍ إلى سُورةٍ، ومن جُزءٍ إلى جُزءٍ، ثم تعود مرةً أُخرى؛ تَحِلُ وترتحل مع أعظم كلامٍ وأزكاه، وأبركه وأعظمه نفعاً، وستجد لهذا نشاطاً وحيويةً وقُوةً تسعد بها، وتشعر أنك أغنى الناس بما حقَّقتَ وتُحقِّق من نجاحٍ خلال تلاوتك وِردك.

 

وأوضح بعض الأفاضل -عن تجربةٍ- الطريقة التي تُيسِّر لنا أن نجعل لأنفسنا وِرداً يومياً من القُرآن؛ فقالوا:

احرص على أن يكون معك دائماً في كُل مكانٍ وفي كُل وقتٍ مُصحفٌ للجيب، أو على الهاتف المحمول. اعزم على أن تجعل قراءة وِردك من مهامك اليومية التي يجب أن تؤديها. خصِّص وقتاً ثابتاً في اليوم لقراءة الوِرد، واستغل أوقات الانتظار لذلك. ابدأ بوِردٍ واقعيٍ وبسيطٍ؛ لأن الإثقال على النفس يجعلها تتكاسل. شجِّع نفسك بالاتفاق مع أصحابك على ختم القُرآن سوياً؛ فالصُحبة الصالحة خير مُعينٍ على الطاعة. وذكِّر نفسك والآخرين دائماً بثواب قراءة القُرآن.

 

وعن (الوِرد اليومي) قال الشاعر:

وِرْدٌ إذا داوَمْتَهُ

أحيَا الفؤادَ وأسْعَدَهْ

يُلَمْلِمُ شَتاتَ الرُوحِ

كَي تَلْقَى الإلَهَ وَتَعْبُدَهْ

وقال آخر:

صَفَحَاتُ ما نَقْرَأْهُ اليَوْمَ

تَتَحَولُ مَعَ الأيامِ نُورا

يُمْضي في القَلْبِ سَكينَةً

وَيُزْكي الروحَ سُرورَا

وقال ثالثٌ:

طُوبَى لِمَن كَانت سَعادَةُ قَلْبِهِ

في آيةٍ مِن آي رَبْي تُتْلَى

وَالمُعْرِضُونَ عَن الكِتابِ كَأنّهُم

مِن بُؤسهِم بِيَدِ التَعَاسَةِ قَتْلَى

 

أحبتي.. إن كان للبعض منا وِردُه اليومي فليحمد الله عزَّ وجلَّ على أنه اختصه بهذه المِنَّة، وليُحافظ على وِرده دون كسلٍ أو تهاون. ومن فاته هذا الخير العميم فليعلم أنه يُمكنه أن يتدارك أمره ويُسرِع إلى البدء باسم الله، فيجعل لنفسه وِرداً بسيطاً وسهلاً، حتى إذا اعتاده زاده؛ وقليلٌ دائمٌ خيرٌ من كثيرٍ مُتقطع؛ يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: [أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها وإن قَلَّ]؛ فابدأ بقراءة ولو صفحةً واحدةً من كتاب الله، وتذَّكر أن العادات الصغيرة إذا داومنا عليها فإنها تصنع أثراً عظيماً. ولِتَعْلَمْ يقيناً أن اليوم الذي تبدأه بوِردك هو يومٌ مُكلَّلٌ بالنجاح، واليوم الذي تتكاسل فيه عن وِردك يومٌ تعيسٌ ليس له طعمٌ. تَعامَل مع وِردك اليومي على أنه فريضةٌ أنت تفرِضها على نفسك، وتعتزم في قرارة نفسك أن تلتزم بها ولا تتركها مهما يكن الأمر. اعتبره كما لو كان نَذراً نَذرتَه وعليك شَرعاً الوفاء به. وتأكد أن (الوِرد اليومي) الذي تقرأه يتحول مع الأيام إلى نورٍ يُرافقك، وسكينةٍ تملأ قلبك، وعادةٍ جميلةٍ تُهذِّب سلوكك، وتُزكِّي روحك.

اللهم اجعلنا من أهل القُرآن وخاصته، وأصلِح لنا قُلوبَنا، ويسِّر لنا أعمالنا، وتقبَّلها منا؛ إنك أنت سُبحانك على كُل شيءٍ قدير.

 

*لقراءة الخاطرة كاملة*

https://www.facebook.com/share/1FfvfsGKjU/?mibextid=wwXIfr

*للاستماع الصوتي*

https://drive.google.com/file/d/1mdw5Mqhh7hJ7vHhvkzYPqlvCxqcadnY1/view?usp=drivesdk

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات: