خاطرة الجمعة /552
الجمعة 22 مايو 2026م
(العبادة الخفية)
عاش خياطٌ عجوزٌ في قريةٍ صغيرةٍ، وكان يقوم بتفصيل ملابس في غاية الجمال
ويبيعها بسعرٍ جيّد. في يومٍ من الأيام أتاه شخصٌ فقيرٌ من أهل القرية وقال له:
"أنت تكسب مالاً كثيراً من أعمالك، لماذا لا تُساعد الفُقراء في القرية؟!
اُنظر لجزار القرية الذي لا يملك مالاً كثيراً مثلك ومع ذلك يُوزّع كل يومٍ قطعاً
من اللحم مجّاناً علىٰ الفُقراء"، لم يردّ عليه الخياط وابتسم بهدوء. خرج
الفقير مُنزعجاً من عند الخياط، وأشاع في القرية بأنّ الخياط ثريٌ ولكنّه بخيلٌ،
فنقم أهل القرية عليه. بعد مُدّةٍ من الزمن مرِض الخياط العجوز، فلم يُعِرْهُ أحدٌ
من أبناء القرية اهتماماً ومات وحيداً.
مرَّت الأيّام ولاحظ أهل القرية بأنّ الجزار لم يعد يُرسل للفُقراء لحماً
مجّانياً كل يومٍ؛ وعندما سألوه عن السبب قال إنّ الخياط العجوز الذي كان يُعطيه
كل شهرٍ مبلغاً من المال ليُرسل لحماً للفقراء مات؛ فتوقّف ذلك بموته.
أحبتي في الله.. لقد كان بين ذلك الخياط وبين ربه سُبحانه وتعالى خبيئةٌ لم
يكن يرغب في إظهارها للناس، حتى وإن كان ثمن ذلك سوء ظن الناس به، لقد آثر ألا
يُفسد هذه الخبيئة بينه وبين ربه، وظلَّ الأمر كذلك حتى أتاه اليقين. لم تظهر
للناس هذه الخبيئة إلا بعد وفاته، ومثل هذه الخبيئة هي (العبادة الخفية) التي لها
ثوابٌ عظيم.
وهذه قصةٌ أُخرى لخبيئةٍ بدأت عندما ذهبت امرأةٌ عجوزٌ بثيابٍ رثةٍ إلى
إحدى الصيدليات لتشتري دواءها، فشاهدها مُحاسب الصندوق، وكان شاباً بشوشاً لطيفاً
خلوقاً، شعر بمدى ما تُعانيه هذه المرأة من فقرٍ ظاهرٍ على ثيابها، وأدرك مدى
احتياجها؛ فأحسن تعامله معها، واعتبرها بمثابة أُمه، الأمر الذي جعلها -ولمدة ثلاث
سنواتٍ- تتوجه في بداية كُل شهرٍ إلى ذات الصيدلية لتشتري الدواء؛ تستلم الدواء من
الصيدلي وتذهب إلى هذا الشاب المُحاسب لدفع عشرين جُنيهاً ثمناً للدواء كما
أخبرها. وفي بداية أحد الشهور، توجهت العجوز إلى الصيدلية وطلبت دواءها، وذهبت
للصندوق لدفع الحساب كما اعتادت، لم تجد المُحاسب الذي كانت تدفع له ثمن الدواء
على مدى السنوات السابقة، وقبل أن تسأل عنه قدَّمت العشرين جُنيهاً للمُحاسب
الجديد فسألها: "ما هذا يا خالة؟!"، قالت: "هذا ثمن الدواء!"،
ردَّ عليها: "لكن هذا الدواء ثمنه مائتا جُنيه!"، قالت بتعجبٍ: "من
أكثرَ من ثلاث سنواتٍ وأنا أشتريه بـعشرين جُنيهاً من الشاب الذي كان مكانك، أين
هو؟ هل هو في إجازةٍ؟"، ردَّ عليها الشاب: "لا يا خالة؛ زميلنا تُوفي
إلى رحمة الله منذ عدة أيامٍ، انتظري قليلاً يا خالة"، وقفت المرأة ذاهلةً ما
بين حُزنها على المُحاسب المُتوفى وتَرَحُمِها عليه، وتعجبها من هذا السعر
المُرتفع الذي أخبرها به المُحاسب الجديد، واعتقدت بينها وبين نفسها أن المُحاسب
لأنه جديدٌ قد أخطأ في تحديد سعر الدواء. في هذه الأثناء كان المُحاسب الجديد قد
قام بمُراجعة الدفاتر؛ فتبين له أن زميله المُحاسب الذي تُوفي كان يُسدد عن المرأة
العجوز مائةً وثمانين جُنيهاً شهرياً من راتبه، ويأخذ منها عشرين جُنيهاً فقط،
ظنَّ أنها تقدر عليها، ولم يكن يُخبرها بذلك، بل ولم يُخبر صاحب الصيدلية ولا أي
زميلٍ له بذلك؛ لتظل هذه خبيئةً بينه وبين ربه سُبحانه وتعالى. أخبر المُحاسب
الجديد صاحب الصيدلية بالأمر فقرَّر استمرار البيع لهذه السيدة بنفس السعر الذي
تعودت أن تدفعه؛ صدقةً جاريةً عسى أن يكتب الله عزَّ وجلَّ ثوابها له؛ فهو ليس أقل
من المُحاسب صاحب الخبيئة -رحمه الله- احتياجاً لرضا الله عزَّ وجلَّ.
لقد حثَّ الله عباده على أعمال الخير، ما هو ظاهرٌ منها وما هو خفيٌ،
ورغبَّ في (العبادة الخفية)؛ فقال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا
وَخُفْيَةً﴾، وقال سُبحانه: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا
وَخِيفَةً﴾. وقال عزَّ وجلَّ: ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن
تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
وعن هذه (العبادة الخفية) قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: [مَنِ
استطاعَ منكم أنْ يكونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عمَلٍ صالِحٍ فلْيَفْعَلْ]. وقال عليه
الصلاة والسلام: [إنَّ اللهَ يُحِبُّ العَبدَ التَّقيَّ، الغَنيَّ، الخَفيَّ]،
المراد بالغني غنيُّ النفس، والعبد الخفيُّ: هو الذي عرف ربه، وحرَص على أن يكون
بينه وبين الله أسرارٌ لا يعلمها أحدٌ.
وعن بعض صور هذه العبادة قال عليه الصلاة والسلام: [صَدَقَةُ السِّرِّ
تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ]. كما قال الحبيب المُصطفى: [عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ:
رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ
وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه
إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي]. وقال أيضاً: [سَبعةٌ يُظِلُّهمُ
اللهُ يَومَ القيامةِ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه] وَذَكَرَ مِنْهُم:
[ورَجُلٌ تَصَدَّقَ، أخفى حتَّى لا تَعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه، ورَجُلٌ
ذَكَرَ اللهَ خاليًا ففاضَت عَيناه].
يقول أهل العِلم إن الأعمال الصالحة هي ميدانٌ فسيحٌ؛ وذلك لسعة فضل الله
تبارك وتعالى على عباده؛ حيث شرع لهم أعمالاً وأقوالاً يتقربون بها إليه عزَّ
وجلَّ، وهذه الأعمال فيها ما هو مُشاهَدٌ للآخرين؛ كالصلوات الخمس، وأعمال المناسك
من حجٍ وعُمرةٍ، والدعوة إلى الله، ومنها ما هو خفيٌّ بين العبد وربه، لا يعلم به
إلا الله، فهو من خفايا الأعمال، وهذا هو ما يُقصد به (العبادة الخفية) أو
الخبيئة؛ وهي العمل الصالح الخفي بين العبد وربه، لا يعلم به الناس. وهي أقرب إلى
الإخلاص والقبول، وهي مما يُصلِح الله عزَّ وجلَّ بها القلوب، ويُزكي بها النفوس،
وهي من أهم الأسباب للثبات على دِين الله تبارك وتعالى؛ بأن يجعل العبد بينه وبين
الله تعالى طاعةً أو عبادةً من غير الفريضة، أو عملاً صالحاً لا يطلع عليه أحدٌ
حتى أهله، إلى أن يَلْقَى الله ربه. والخبيئة الصالحة هي زينة العبد في خلوته،
وزاده لآخرته، بها تُفرَّج الكُربات وتُرفع الدرجات، وتُكفَّر السيئات، دافعها
الإخلاص، يُزيِّنها الصدق، ويلفُّها الكتمان، يفعلها العبد بعيداً عن العيون
والأنظار، في موقفٍ إيمانيٍ صافٍ لا يشوبه طلب سُمعةٍ ولا شُهرةٍ، ولا يتعلَّق
بمدحٍ أو ثناءٍ، ولا يكون بدافع النفاق أو الرياء. هي كنزٌ من كنوز الحسنات،
يوفِّق الله لها بعض عباده الصالحين الذين أخلصت قلوبهم له، فلا يستطيعها
المنافقون ولا المُراؤون. إن (العبادة الخفية)، والطاعة في السِر زاد العبد من
دُنياه لآخرته، ولا تخرج إلا من قلبٍ سليمٍ يُوقن بأن الله وحده يعلم سره ونجواه،
وما أعلنه وما أخفاه؛ فأهل الصدق والإخلاص يعملون لوجه الله تعالى، أما المُرائي
فيعمل ليراه الناس ويُحْسِن ليمدحوه ويحمدوه.
يقول أحد العُلماء: إن أعمال الخُلوات من أسباب الرفعة والنجاة يوم
القيامة؛ تأمل قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ يقول المفسرون إنَّ في
التعبير عن الأعمال بالسر لطيفةً؛ هي أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت
سريرتُه صالحةً كان عملُه صالحاً، فتبدو سريرته على وجهه نوراً وإشراقاً وحياءً.
ويُعدِّد العارفون بعض صور (العبادة الخفية) منها:
صلاة الليل؛ حيث يقوم العبد في ظُلمة الليل لا يعلم به إلا الله، يُصلي
والناس نيامٌ، يقف أمام الله تبارك وتعالى قائماً وراكعاً، ساجداً داعياً
ومُبتهلاً، فهو في عبادة سِرٍّ بينه وبين الله عزَّ وجلَّ، فما أسعده بمعية الله.
وصدقة السرِّ التي لا يطلع عليها الناس؛ فهي من الغني إلى الفقير مُباشرةً،
وربما وصلت إلى الفقير من حيث لا يعلم من أين هي.
وذِكرُ الله تبارك وتعالى والإنسان خالٍ وحده، في بيته أو سيارته أو متجره
أو طريقه، راجلاً كان أو راكباً؛ فهذا الذِكر على تلك الحال لا يعلم به إلا الله
عزَّ وجلَّ، فهو خبيئة عملٍ يرجو بِرها وذُخرها، وما أيسرها وأسهلها على
المُوفَقين، وما أعسرها على من حُرِمَها؛ فهي فقط تحريك اللسان بذِكر الله تبارك
وتعالى، ولا تحتاج إلى جُهدٍ أو تعبٍ، لكنها تحتاج إلى نوعٍ من المُجاهدة، إذا
اعتادها العبد صارت سهلةً له في جميع أحواله.
التأمُّل في خَلْق الله تعالى، فهو ينظر إلى نفسه، وإلى السماء والأرض
والجبال والنجوم والشمس والقمر، وغيرها من المخلوقات، نظرة تأملٍ وتفكُّرٍ ليَقوى
إيمانه، ويزداد يقينه بعظمة الخالق، يفعل ذلك من غير أن يشعر الناس به؛ فهو عملٌ
خفيٌّ عنهم.
تلاوة القُرآن الكريم بعيداً عن الناس، حتى يخشع قلب العبد، وتدمع عيناه
خوفاً ورجاءً من الله عزَّ وجلَّ، فلا يرى أحدٌ من الناس تلك الدمعات الساخنة
النازلة من عينيه، فهذه خبيئة عملٍ صالحٍ.
صيام بعض أيام النفل؛ كالإثنين والخميس، والأيام البيض، ونحو ذلك من صيام
التطوع، لا يتحدث به، فهو صامَ حيث أفطر الناس، يُخالطهم وهو صائمٌ، فلا يعلمون عن
حاله، فقد أخفى هذا العمل عن أعينهم وأنظارهم، فما أسعده بتلك الخبيئة الصالحة
بينه وبين الله عزَّ وجلَّ.
والنية الصادقة من الخبايا الصالحة؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: [مَن
هَمَّ بحَسَنةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً]، وقال:
[ومَن هَمَّ بسَيِّئةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً].
وسُقيا الماء ببئرٍ يحفره العبد أو يُساهم في حفره، أو طُلمبة ماءٍ
يُثَبِّتها، أو مواسير مياهٍ يُوصِّلها لمن يحتاجها؛ فسقْيُ الماءِ من أعظم
الصدقات.
ومسجدٌ يبنيه، أو يُساهم في بنائه، أو يقوم بعمارته، أو يُوفر له تجهيزاته،
أو يُتابع صيانته واحتياجاته، يُكتب له أجر ذلك كلما صلى مصلٍ أو قرأ مُسلمٌ في
مُصحف من مصاحف المسجد.
ومن ذلك أيضاً: أن يجعل له وِرداً من القُرآن لا يدري عنه أحدٌ، أو أن
يُناجي الله بالأسحار مُستغفراً ومُسبحاً وداعياً بقلبٍ مُخلصٍ وبدموع الخوف
والرجاء، أو أن يدعو للغير بالخير بظهر الغيب.
وكذلك من تلك الأعمال أن يكفل يتيماً، أو يُساعد أرملةً، أو يعود مريضاً لا
يعرفه، أو يُسدد ديناً عن غارمٍ أو مدينٍ، أو يقضي حاجةً لمن يحتاج إلى مُساعدةٍ،
أو يُسهم في إطعام جائعٍ، أو إيواء مشردٍ، شريطة أن تكون هذه الأعمال في الخفاء
دون أن يعلم بها حتى المُستفيد منها.
إن هذه العبادات وأمثالها من عبادات السر كان السلف الصالح يعتنون بها أشد
العناية؛ لأنها من أهم أسباب الثبات، ولأنها الوقود للأعمال الأُخرى الظاهرة؛ فإذا
كان العبد مُكثراً من هذه الأعمال في السر والخفاء، فيُرجى له أن يكون إخلاصه في
الأعمال الظاهرة أقوى من غيره؛ لأن لديه من أعمال السر ما يزيده إخلاصاً وقصداً
حسناً لوجه الله تعالى.
قيل عن (العبادة الخفية): "لئن كانت ذُنوب الخُلوات من أعظم مُفسدات
القلب؛ فإن الأعمال الصالحات في الخُلوات من أعظم أسباب صلاحه".
وقيل: "كان الصحابة والتابعون يستحبون أَن يكون للرجل خبيئةٌ من عملٍ
صالحٍ لا تعلم به زوجته، ولا غيرها". وقيل كذلك: "عبادة الخفاء أصل
الثبات". كما قيل: "لا يُحسِن عبدٌ فيما بينه وبين ربه، إلا أحسن الله
ما بينه وبين العباد". وقيل أيضاً: "المُوفَّقُ مَن ادَّخر لنفسه عملاً
صالحاً لا يطَّلع عليه أحدٌ حتى أقرب الناس إليه".
وعن (العبادة الخفية) قال
الشاعر:
وإذا أظهرتَ شيئاً حَسَناً
فَلْيَكُنْ أحْسَنَ مِنْهُ مَا تُسِرُّ
وقال آخر:
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
خَلَوتُ وَلَكِن قُل عَلَيَّ رَقيبُ
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ يَغْفُلُ سَاعَةً
وَلَا أَنَّ مَا تُخْفَي عَلَيْه يَغِيبُ
أحبتي.. من كمال الإيمان أن يجعل المؤمن لنفسه خبيئةً؛ تكون له ذُخراً يوم
القيامة؛ فمَن استطاع منا أنْ يعمل عملاً خفيّاً خالصاً لله تبارك وتعالى، لا
يطَّلع عليه أحدٌ من الناس، خالياً من الرياء، فليفعل تأكيداً لمعنى الإخلاص،
وطلباً للأجر من الله وحده.
لنجعل لأنفسنا أعمالاً خفيةً بيننا وبين الله عزَّ وجلَّ، تكون أدعى وأقرب
للقبول، وأزكى للنفس، وأبعد عن الرياء والسُمعة والعُجب بالنفس، وأبقى وأنقى.
لنغتنم أعمارنا، ونُعمِّر أوقاتنا بما ينفعنا؛ فنحن في دار العمل، وغداً
نُوَفَّى أجورنا عند ربنا، ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾.
ولتكن لنا خبايا صالحةٌ ندّخرها ليومٍ يظهر فيه فقرُنا وذُلُّنا، ﴿لِيَوْمٍ
تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾، ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾، ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ
مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. ولتكن تلك
الخبيئة مُغلّفةً بالصدق، مُعطّرةً بالإخلاص، مُحاطةً بالكتمان، حتى لا نفقد
أجرَها وثوابَها.
وفقنا الله لما يُحبه ويرضاه.
https://bit.ly/4v8eG2e
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق